سلمان مصالحة ||
عصافير
العُصْفورُ،
الَّذِي يَصْدَحُ عَلَى فَرْعٍ مُتَمايلٍ من الشَّجَرة،
رَأَى، رَأْيَ العَيْنِ، ما كُنْتُ
أَخْفَيتُ في يَدَيَّ - خُفَّيْ
حُنَينٍ. فَبَكَى طَوِيلًا لِحالِي
وَلِيَديَّ ٱلخَاوِيَتَيْنِ. ثُمّ
ٱشْتَكَى لِزُمْرَةٍ مِنْ رِفاقِهِ
وَناحَ. حَتَّى هَرْوَلتْ إليهِ،
مِن كُلِّ حَدْبٍ وَصَوْبٍ،
عَصافيرُ مَهِيضَةُ الجَناحِ.
ضَرَبتْ بِأَجْنحَتِها وَرَقًا
شاحِبًا، يَتَناثَرُ فِي ٱلنَّفْسِ
كَغُرُوبٍ قَرِيبٍ.



لا يمكن أن تمرّ كلّ هذه الجرائم مرّ الكرام دون حساب أو عقاب. لا يمكن أن تمرّ كلّ هذه الجرائم وكأنّ شيئًا لم يكن.





عقب حرب حزيران في العام 1967، أو حرب الأيام الستّة كما شاع اسمها إسرائيليًّا، أو النكسة، كما وسمها الإعلام العربي...


0 تعليقات:
إرسال تعليق