شعر وموسيقى -
سلمان مصالحة
شرقية
عَلَى الأَكْتَافِ أَحْمَالٌ - مِنَ الشَّرْقِ الَّذِي نَزَفَا
وَفِي عَيْنِي نَدَى بَلَدِي - بِهَذَا اللَّيْلِ قَدْ نَشِفَا
*
فَفِي الأَرْضِ الَّتِي نَبَتَتْ - بِهَا رُوحِي أَرَى قَرَفَا
نَمَا سِرًّا بِدِيرَتِنَا - وَعَاثَ بِأَهْلِنَا، وَنَفَى
وَمَا أَدْرِي لِمَنْ أَشْكُو - مَلاكَ المَوْتِ، وَالشَّرَفَا
*
يا دمع العين... يا دمع العين...
”غُرابِ البِينْ، لا تْفَتِّحْ هَـ لِجْرُوحْ
لاحِقْنِي وِينْ فِي الغُرْبِةْ عَى لِسْطُوحْ
كَفَانِي دِينْ بِفْراقِ الحَبَايِبْ
سَأَلْتَكْ وِينْ، وِينْ رَايِحْ بِـ هَالرُّوحْ“
*
تَرَكْتُ الشَّرْقَ مُرْتَحِلاً - عَنِ المَاضِي الَّذِي خَطَفَا
عُقُولاً لا يُحَرِّكُهَا - سَوَى مَا كَانَ أَوْ سَلَفَا
فَمَا أَسْمَعْتُ غَيْرَ صَدًى - لِأَمْرٍ أَثْخَنَ الغُرَفَا
*
وَطُفْتُ الغَرْبَ مُؤْتَمِلاً - بِأَنْ أَحْكِي لَكُمْ، أَصِفَا
صُنُوفًا مِنْ تَبَارِيحِي - بِصَوْتٍ جَاءَ مُعْتَرِفَا
بِأَنِّي كُنْتُ فِي حُلُمٍ - فَبَانَ اليَوْمَ، وَانْكَشَفَا
وَهَا صَوْتِي بِلا أَمَلٍ
فَوَا أَسَفِي!... وَوَا أَسَفَا!...
*




سلمان مصالحة
لا يمكن أن تمرّ كلّ هذه الجرائم مرّ الكرام دون حساب أو عقاب. لا يمكن أن تمرّ كلّ هذه الجرائم وكأنّ شيئًا لم يكن.
عقب حرب حزيران في العام 1967، أو حرب الأيام الستّة كما شاع اسمها إسرائيليًّا، أو النكسة، كما وسمها الإعلام العربي، قامت بلدية الناصرة في شهر آب من العام ذاته، بمنح مواطنة شرف لرئيس دولة إسرائيل...


0 تعليقات:
إرسال تعليق