سلمان مصالحة||
يوم عادي
أَرَانِي حَنِيَّ الظُّهْرِ،
أَهْلَكَنِي الصُّبْحُ.
أَمَا لِلْمَسَا سَيْفٌ لَدَيَّ!
أَمَا رُمْحُ!
رَأَيْتُ الهَوَى، أَبْقَى
عَلَى الأُفْقِ ظِلَّهُ.
إذَا نَظَرَ المَهْمُومُ،
نَاءَ بِهِ سَفْحُ.
فَكَيْفَ يَكُونُ اللَّيْلُ
مِنْ غَيْرِ نَظْرَةٍ.
كَأَنَّ عُيُونَ النَّجْمِ
يَنْدَى بِهَا لَمْحُ.
أُحَاوِلُ
أَنْ أُذْكِي الهُمُومَ
بِخَمْرَةٍ، مِنَ اليَأْسِ،
قَدْ تَحْنُو إِلَيَّ،
وَقَدْ تَمْحُو
كَآبَةَ مَنْ أَمْضَى
سَحَابَةَ يَوْمِهِ، يُفَتِّشُ
عَنْ سِرِّ الخَلِيقَةِ،
كَيْ يَصْحُو.
فَهَلْ أَمْتَطِي ظَهْرَ
الغُرُوبِ، وَصَهْوَةً.
أُسَافِرُ
صَوْبَ الرِّيحِ،
حَيْثُ الهَوَى
جُرْحُ.
*



لا يمكن أن تمرّ كلّ هذه الجرائم مرّ الكرام دون حساب أو عقاب. لا يمكن أن تمرّ كلّ هذه الجرائم وكأنّ شيئًا لم يكن.





عقب حرب حزيران في العام 1967، أو حرب الأيام الستّة كما شاع اسمها إسرائيليًّا، أو النكسة، كما وسمها الإعلام العربي...


0 تعليقات:
إرسال تعليق