منتهى العجب في أحوال العرب

لقد أغرقنا الاستبداد ”الثوري“ العربي في بحر من الجهل بإشاعة الشعارات العاطفية المستندة إلى بلاغة عربية تليدة وبليدة

بؤس الخطاب السياسي الفلسطيني

يكاد المرء يُصاب بمرض عضال من الملل، إن لم يكن مرضًا مزمنًا من الخجل، وذلك من جرّاء التكرار والاجترار...

كلّ يغنّي على ويلاه

إنّ هؤلاء المتخبّطين في الأيديولوجيات العابرة للأقاليم العربية يتجاهلون طبيعة مجتمعاتهم

بين سياسة الأعراب وسياسة الأغراب

وفي الحالة العربية، فمن أيّ الأصول اشتقّ المصطلح ”سياسية“؟

لا يصلح الناس فوضى

كَيْفَ الرَّشادُ إذا ما كُنْتَ فِي نَفَرٍ لَهُمْ عَنِ الرُّشْدِ أَغْلالٌ وَأَقْيادُ.

9 نوفمبر 2016

جبران خليل جبران والحلم الصهيوني

 

”تركت العرب واليهود يبحثون بأنفسهم عن حلّ للقضية الدينية الملحّة وعن قضية السلام في فلسطين. ونتيجة لهذا الوضع حصلت الكارثة الحالية“.


سلمان مصالحة ||

جبران خليل جبران والحلم الصهيوني


قد يكون القارئ على علم بآراء جبران في الأدب، المجتمع والأخلاق، فقد دوّن كلّ ذلك في كتاباته ومؤلّفاته. لكنّ القارئ العربي قد يُفاجأ بآراء جبران في السياسة، وعلى وجه الخصوص بما يتعلق بالصهيونية وأحوال العرب واليهود في هذه البقعة من الأرض.

لقد عثرت مؤخّرًا على مقابلة صحفيّة نادرة مع جبران أجريت معه في نيويورك عام 1929، أي قبل عامين من وفاته. وعلى ما يبدو فقد جاءت المقابلة بعد صدور ترجمة ”النبي“ سنة 1929 إلى لغة الإيديش، حيث انتدبت صحيفة ”در طاغ“ (= اليوم) الصادرة بلغة الإيديش موفدها للتحدث إليه، وقد اقتبست المقابلة صحيفة ”دافار“ العبرية الصادرة بتاريخ 20 أكتوبر من ذات السنة.

”خليل جبران، شاعر-مفكر لبناني، يعيش منذ سنوات كثيرة في أميركا. يكتب في الغالب بالإنكليزية، غير أنّ ترجماته للعربية تُعدّ ذروة في التعبير الأدبي العربي في هذا الجيل“. هكذا تمّ تقديم الكاتب والشاعر اللبناني المغترب لقراء الصحيفة.

يظهر جبران في المقابلة عالمًا بما يدور من أحداث في المشرق الذي هاجر منه منذ سنوات طويلة. كما يظهر أنّه على علم بخبايا الحبائل التي تحيكها القوى العظمى لهذه المنطقة في ذلك الأوان. ”بريطانيا هي دولة عظمى وقضاياها السياسية قضايا كبرى“، يقول جبران ويضيف: ”أنظارها تتجه نحو الهدف وليس نحو الوسائل. تحيك بريطانيا عقيدتها السياسية بخيوط تستخدمها لهذه الغاية. بينما اليهود، العرب، الهنود وأبناء زيلانديا الجديدة - هي أمور تافهة بنظرها.“
"دافار"،20 أكتوبر 1929

على ما يبدو فإنّ أصداء الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد في تلك السنة قد وصلت أسماعه، فيذكر لمحدّثه أنّ بريطانيا لا تهتم لكلّ هذه الدماء المسفوكة: ”في الحقيقة لا تهتمّ بريطانيا فيما إذا قُتل المئات من اليهود والعرب. فهؤلاء هم مجرّد خيوط ضئيلة العدد في عقيدتها السياسية الكبرى“. إذ إنّ كلّ همّ بريطانيا ينصبّ على تأمين منطقة قناة السويس: ”صحيح أنّ بريطانيا توافق على منح فلسطين لليهود، لكن بذات الوقت كان بالإمكان أن تُمنح البلاد أيضًا للصينيين واليابانيين. بالنسبة لأبناء إنكلترا فهم لا عيرون اهتمامًا من يمكث في فلسطين، ما دامت المنطقة المحيطة بقناة السويس تقع تحت سيطرتها وممرّها البحري إلى الهند سالك بأمان.“

وحول هبّة أو ”ثورة البراق“ التي انطلقت شرارتها في شهر آب 1929 وما واكبها من أحداث دامية بين العرب واليهود يقول جبران: ”لو أنّ هذه حصلت في منطقة السويس، لكانت إنكلترا قد غيّرت تعاملها. في حال كهذه لم تكن سترسل إلى فلسطين جنودها بأعداد قليلة بالطائرات. بل كانت ستتّخذ طريقًا أخرى، وكانت سترسل آلاف الجنود والكثير من السفن الحربية.“

”إنّها جدّية في إقامة وطن قومي يهودي في فلسطين، يكون سلطة خاضعة لها، على غرار السلطة الفرنسية في لبنان. غير أنّ بريطانيا لم تفعل ذلك. على العكس، فقد تركت العرب واليهود يبحثون بأنفسهم عن حلّ للقضية الدينية الملحّة وعن قضية السلام في فلسطين. ونتيجة لهذا الوضع حصلت الكارثة الحالية“.

وعلى خلفية الأوضاع الراهنة يظهر جبران متشائمًا من إمكانية حلول السلام بين العرب واليهود: ”عن إحلال سلام بين العرب واليهود في هذا الأوان لا يمكن الحديث“. ولهذا فهو يرى أنّ الإمكانية الوحيدة هي فرض النظام والهدوء بالقوّة: ”القضية المطروحة الآن هي قضيّة فرض وليست سلامًا. لهذه الغاية هنالك حاجة على الأقلّ إلى مائة ألف جندي بغية كبح جماح العرب“، كما يذكر يقول جبران.

أمّا بخصوص ما يمكن أن يفعله المسلمون تجاه عرب فلسطين، فما أشبه الليلة بالبارحة. فحول هذه المسألة يذكر جبران: ”يوجد في العالم أكثر من 200 مليون مسلم. الأواصر الدينية بينهم وثيقة جدًّا. ومن الواضح أن تعاطفهم مع العرب. غير أنّهم، وبالمعنى السياسي، فهم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا بدون إنكلترا.“

ولهذا فإنّ تصوّرات جبران المستقبلية تتلخّص بإقامة سلطة تابعة لبريطانيا وفرض النظام بالقوّة: ”يجب الإعلان عن فلسطين سلطة تابعة لبريطانيا مؤسسة على إخضاع عسكري شديد وحازم. لأنّ السلام النابع من رغبة حرّة غير ممكن بين العرب واليهود.“

كما يشير جبران إلى أنّ أعمال العنف العربية في فلسطين تنطوي بلا شكّ على بذرة تمرّد ضدّ بريطانيا. إذ إنّ العرب يشعرون بأنّ بريطانيا تتحايل عليهم و”تضطهدهم قوميًّا وسياسيًّا“. فقد وعدتهم شيئًا، وأضافت عليه وعدًا آخر: ”الصهيونية، شرحت بريطانيا للعربي شرحًا وافيًا، ستجلب له الكثير من المنافع، وأنّها تحمل في طياتها تطوّرًا حضاريًّا وماديًّا. لقد قالوا للعربي إنّ الصهيونية تطمح إلى تحويل الصحراء إلى بلد حضاري، بما يليق بأبناء القرن العشرين. لقد فرح العربي بذلك. إذ إنّ الخيرات التي انهالت على البلاد مع النشاط الصهيوني قد شعر بها العربي فورًا.“

ومع ذلك يشير جبران إلى أنّ علاقات العرب ببريطانيا ”ليست من شأن اليهود“. فالصهيونية من وجهة نظره فكرة يهودية رائعة: ”فلقد أعلنوا قبل 35 عامًا عن فكرتهم الصهيونية الرائعة. إنّ اختيارهم لفلسطين كوطن قومي هو خيار ليس فقط رائعًا، وإنّما أيضًا طبيعيّ.“

إنّ فلسطين في هذه الأيام هي بلد بريطاني، يقول جبران ويضيف أنّها وطوال 5000 عام قد احتُلّت بالسيف من قبل دول كثيرة. غير أنّه يؤكّد على وجهة نظره الخاصّة: ”بصفتي سوريًّا، ابن للمجتمع اللبناني، فإنّ طموحي هو ألا يحتلّ اليهود فلسطين بالسيف. يُفضّل أن يحصل الاحتلال من خلال التنافس الثقافي المادّي، وهكذا سيأتي النصر على جناح السرعة.“

في نهاية الحديث طلب جبران من محدّثه أن يُسجّل كلامه حرفيًّا: «إنّي أرغب في أن يقوم اليهود باحتلال فلسطين سلامًا وبصورة تدريجيّة من خلال مواهبهم الاقتصادية وطموحاتهم الثقافية، وليس من خلال وعود الدول العظمى الأوروبية. أنا على ثقة أنّه عندئذ لن تحدث أيّة مصادمات بين العرب واليهود.“

كما يؤكّد جبران على أنّ العربي الذي يتسم بالبصيرة يعلم حقّ العلم أنّه ”في المكان الذي يوجد فيه يهود فثمّة التطوّر والكدّ“. ولهذا يعبّر عن أسفه لعدم نجاح هذه التجربة رغم توقّعات العرب واليهود منها في البداية. أمّا سبب الفشل فهو على عاتق بريطانيا: ”وإذا أردتم معرفة السبب من وراء عدم النجاح، اذهبوا إلى داونينغ ستريت وستعرفونه...“

إلى هنا كلام جبران خليل جبران في هذه المقابلة النادرة. ولا يسعنا بعد هذا الكلام سوى القول إنّه إذا ما استبدلنا بريطانيا بأميركا وداونينغ ستريت بجادة بنسلفينيا، فإنّ شيئًا لم يتغيّر في لعبة الأمم بالعرب واليهود طوال هذا القرن المنصرم، و”كأنّنا يا بدر لا رحنا ولا جينا.“
*
الحياة، 9 أكتوبر 2016


مشاركات:



تعليقات فيسبوك:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

قضايا عربية
  • دول عصابات

    ليس أسهل على العربيّ القابع في بلاد ينخر فيها الفساد من كيل السباب على العالم بأسره، ما دام لا يقترب سبابه من المنظومات السياسية، الدينية والاجتماعية التي تنيخ عليه كلاكلها...


  • أن تكون عربيًّا

    هل بقي هنالك شيء يجمع هذه الأمّة المسمّاة «عربية» غير التأوّهات مع انتشار صور البشاعة الجديدة القادمة من خان شيخون في سورية، حيث غاز النظام يخنق الأطفال...
    تتمة الكلام

  • تفكيك العنصرية

    فإذا كانت هذه هي حال القومجيّين تجاه أبناء جلدتهم، فما بالكم حينما يكون الأمر متعلّقًا بموقفهم تجاه أقوام أخرى لا تنتمي للعرب ولا للعروبة، كالأكراد على سبيل المثال...
    تتمة الكلام

قراءات
  • بلد من كلام

    هل الكلام عن الوطن، مديحًا كانَ أو هجاءً، هو "مهنة مثل باقي المهن"، كما صرّح محمود درويش في "حالة حصار"؟ وماذا يعني مصطلح الوطن هذا الّذي تكثر الإشارة إليه في الكتابات الفلسطينيّة؟
  • لا نبي في وطنه

    بخلاف الفلسطيني اللاجئ الّذي يكتشف إنّه قد رسم صورة خيالية لوطن لا يعرفه، فإنّ الفلسطيني الباقي يكتشف على مرّ السنين أنّ البلاد هي الّتي لا تعرفه، هي التي تتنكّر إليه...
  • هل البطون والأفخاذ عورة؟

    يتّضح ودون لفّ أو دوران أنّ مصطلح "الشّعب"، فيما يخصّ حضارة العرب لا يعني شيئًا سوى القبيلة. وما لم يواجه العرب هذه الحقيقة، والعمل على تغيير وتبديل هذا الدّيسك الّذي يعمل به حاسوبهم الذّهني...
نصوص نثرية
  • خيوط دخان

    البحث عن المكان هو بحث عن ساكن المكان، صائتًا كان أم صامتًا، رائدًا كان أم جامدًا. الصّامت صائتٌ من حيث هو يُخبر عن حاله بصمته، والرّائد يبحثُ عن أصوات جمدت أصداؤها في حجر، في أثرٍ باقٍ رغم تبدُّل السّنين والأعوام...
    تتمة الكلام

  • كيف يقولون "بدو" بالعبرية؟

    في المعبر الحدودي بين الأردن وإسرائيل، وضمن إجراءات عاديّة، يُنزلك سائق التّاكسي عند نقطة الجمارك لتنتقل عبرها مع حقائبك إلى الطّرف الآخر، ثمّ لشبّاك دفع رسوم المغادرة. من هناك تدلفُ إلى المخرج، حيث موقف الباص الّذي سيعبر بك الجسر والنّهر...
    تتمة الكلام

  • another title

    المتابع من أبناء جلدتنا لما يجري في هذا العالم الواسع يجد نفسه أمام ظاهرة فريدة. فلو نظرنا إلى ما يحصل من أحداث نرى أنّ القاسم المشترك بينها هو أنّ غالبيّتها هو مواقع وقوعها الجغرافية. إذ نرى أنّها تحدث في الأصقاع التي توصف بانتمائها إلى العالمين العربي والإسلامي.
شعر
  • قصيدة ليست وطنية

    ما كُلُّ، مَنْ وَصَلَتْ
    أَخْبارُهُ الشُّهُبَا،
    فِي قَوْلِهِ أَلَقٌ، أوْ ضَاءَ
    مَا كَتَبَا.

    لكِنَّهُ، يَحْذقُ التَّلْمِيعَ
    فِي صُحُفٍ.
    بَاخَتْ ثَقَافَتُهَا
    وَاسْتُسْخِفَتْ نَسَبَا.
  • دوائر عربية

    عَفْوًا، سَئِمْتُ.
    سَأَرْحَلُ صَوْبَ الغُرُوبِ،

    أُبَدِّلُ

    ما كانَ أَثْقَلَ
    كاهِلِي. حَيْثُ النَّوائِبُ

    تَنْزِلُ
    تتمة الكلام
  • رحلة صوفية

    خُذُوا مِنِّي التِّلالَ،
    وَزَوِّدُونِي بِمَا يَكْفِي مِنَ
    القَلَقِ الدَّفِينِ.

    سَئِمْتُ مِنَ التَّرَدُّدِ
    فِي بِلادٍ، رَمَتْ حُلُمِي
    بِمَاءٍ مُسْتَكِينِ.




موسيقى كلاسيكية

***
موسيقى جاز


شؤون محلية
  • أحلام اليقظة

    منــذ انتخابه لرئاسة الحكومة لم ينحرف الابن بنيامين عن هذه الرؤية. يمكن القول إنه في كل مــا يتعلق بالســلام بين اسرائيل والدول العربية، توجد لرئيــس الحكومة عقيــدة ثابتة اســتوعبها فــي بيــت والــده...
    تتمة الكلام

  • هذيان ثنائي القومية

    على خلفية الحروب الاهلية في العالم العربي يتم سماع طلبات بضم المناطق الفلسطينية لاسرائيل (من اليمين)، أو اقامة دولة ثنائية القومية في ارض اسرائيل – فلسطين (من اليسار)، وهي مطالب هذيانية مأخوذة من عالم من يسيرون اثناء النوم والمقطوعون عن كل ما يحدث من حولهم...
    تتمة الكلام

  • خفايا اليسار الفلسطيني

    ليس مصادفة اختفاء المؤرخين، ليس الجدد فحسب بل القدامى أيضاً، عربياً. إذ إنّ النّظر في حيثيات ماضينا البعيد والقريب، يستلزم أوّلاً وجود أرشيفات مفتوحة ووضع اليد على الوثائق الأصلية للمسألة المبحوثة...

أرشيف الجهة

 
مختارات
  • السهروردي

    قِفْ بِنا يا سَعْدُ نَنزلْ ها هُنا
    فَأثيلاتُ النَّقا ميعادُنا

    وَاِبْتغِ لي عَبْرةً أَبكي بِها
    فَدُمُوعي نَفَذَت بِالمُنحَنى

    تتمة الكلام
  • علي بن أبي طالب

    سَمِعْتُكَ تَبْنِي مَسْجِدًا مِنْ خِيانَةٍ
    وَأنْتَ بِحَمْدِ اللّهِ غَيْرُ مُوَفَّقِ

    كَمُطْعِمَةِ الزُّهّادِ مِنْ كَدِّ فَرْجِها.
    لَكِ الوَيْلُ، لا تَزْنِي وَلا تَتَصَدَّقِي.

  • أبو الحسن بن العلاف

    رَدَدْنا خِمارًا مرّةً بعدَ مرّةٍ
    من السُّوقِ وَاخْتَرْنا خِمارًا على الثَّمَنْ

    وَكُنّا أَلِفْناها وَلَمْ تَكُ مَأْلفًا
    وَقَدْ يُؤْلَفُ الشّيءُ الذي ليسَ باِلحَسَنْ

  • ابن خلدون

    ثم لما أعادهم ملوك الفرس بناه عزيز بني إسرائيل لعهده بإعانة بهمن ملك الفرس الذي كانت الولادة لبنى إسرائيل عليه من سبي بخت نصر وحد لهم في بنيانه حدودًا دون بناء سليمان بن داوود عليهما السلام فلم يتجارزوها.

ترجمات عربية
  • قصائد هايكو

    لِرُؤْيَتِي طَاعِنًا فِي السّنّ،
    حَتَّى البَعُوضُ يَهْمِسُ
    قَرِيبًا مِنْ أُذُنِي.


  • نشيد الأناشيد

    (1) أَنَا زَنْبَقَةُ الشَّارُونِ، سَوْسَنَةُ الوِدْيَانِ. (2) كَسَوْسَنَةٍ بَيْنَ الأَشْواكِ، كَذَا حَلِيلَتِي بَيْنَ البَنَاتِ. (3) كَتُفَّاحَةٍ بَيْنَ شَجَرِ الوُعُورِ، كَذَا حَبِيبِي بَيْنَ البَنِينِ؛ فِي ظِلالِهِ رُمْتُ لَوْ جَلَسْتُ، وَثَمَرُهُ حُلْوٌ فِي حَلْقِي.

    تتمة الكلام


  • ألجير

    لو كان لي طفلةٌ أُخرى
    لأطلقتُ عليها اسمَ "ألجير"
    وَلكُنتُمْ سَتَحْنون أمامي الطّواقي الكولونياليّة
    وتُكَنّونني "أبو أَلْجيرْ" ...
    تتمة الكلام

  • تعليقات أخيرة

  • جهة الفيسبوك




    قراء من العالم هنا الآن

  • مواضيع مختارة


تصميم: SM
حقوق محفوظة © من جهة أخرى