لقد ذهبت كلّ الشعارات العربية التي شنّفت آذان المستمعين أدراج الرياح، وتفرّق العرب أيدي سبأ. لم ينتج عن كلّ مؤتمرات القمّة سوى المؤامرات التي أضحت سمة ملازمة للسياسات العربية...
العائد الأبدي
هُناكَ هُنا. مَنْ هُنا؟ مَنْ لَنَا؟ مَنْ هُناكَ بِكُلِّ الجِهاتِ
بَراهُ التَّعَبْ؟ وَمَنْ باكرًا فِي الصَّباحِ الغَرِيبِ رَأى
كَيْفَ يَمْضِي الجُنُونُ إلَى حَتْفِهِ فِي غُرُوبٍ نَضِيرٍ؟
وَمنْ يَرْكَبُ الرَّأْسَ مُذْ دُحِيَتْ فِكْرَةُ الخَلْقِ فَوْقَ
ماءٍ غَزِيرٍ، بِغَيْرِ سَبَبْ؟
تتمة الكلام...
بَراهُ التَّعَبْ؟ وَمَنْ باكرًا فِي الصَّباحِ الغَرِيبِ رَأى
كَيْفَ يَمْضِي الجُنُونُ إلَى حَتْفِهِ فِي غُرُوبٍ نَضِيرٍ؟
وَمنْ يَرْكَبُ الرَّأْسَ مُذْ دُحِيَتْ فِكْرَةُ الخَلْقِ فَوْقَ
ماءٍ غَزِيرٍ، بِغَيْرِ سَبَبْ؟
تتمة الكلام...
الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014
بين حانا ومانا، أو بين تركيا وإيران، ضاعت لحانا
الأحد، 7 ديسمبر 2014
في أعقاب عنترة بن شدّاد
سلمان مصالحة ||
في أعقاب عنترة بن شدّاد
تَذَكَّرْتُ رَبْعِي، إذْ هَجَرْتُ مَلاعِبِي
إلَى بَلْقَعٍ فِي الأَرْضِ بَيْنَ الأَجَانِبِ.
أَرَى الطَّيْرَ فِيهَا، إذْ يَعُودُ لِوَكْرِهِ.
وَلا وَكْرَ يَأْوِي غُرْبَتِي وَنَوَائِبِي.




لا يمكن أن تمرّ كلّ هذه الجرائم مرّ الكرام دون حساب أو عقاب. لا يمكن أن تمرّ كلّ هذه الجرائم وكأنّ شيئًا لم يكن.





عقب حرب حزيران في العام 1967، أو حرب الأيام الستّة كما شاع اسمها إسرائيليًّا، أو النكسة، كما وسمها الإعلام العربي...

