مرگ بر ديكتاتور

الأساطير لا تموت. الأساطير خُلقت لكي تعيش على مرّ الزّمن. قد تخبو أحيانًا وقد يلفّها النّسيان لبعض الوقت غير أنّها تظلّ كالجمر الكامن تحت الرّماد، فما أن تهبّ ريح على موقدها حتّى يتناثر الرّماد فتستعر من جديد.
تتمة الكلام...

الجمعة، 9 أكتوبر 2020

العائد الأبدي

سلمان مصالحة ||

العائد الأبدي

لِسانُكَ نِصْفانِ. نِصْفٌ تَلَوَّى كَحَبْلِ حَرِيرٍ عَلَى
صَهْوَةٍ لِحِصَانٍ. رَبَطْتَ بِهِ رُقْعَةً مِنْ غَمامٍ أَصِيلٍ.
رَبَطْتَ بِهِ آهَةً وَقَعَتْ مِنْ حَنِينٍ إلَى بَلَدٍ عَائِمٍ فِي
بَقايَاكَ حَيْثُ رَحَلْتَ. "هُنَا"كَ "هُنَا"يَ هُنا. لَنْ
أَبُوحَ لِطَيْرِ السَّماءِ بِسِرٍّ ثَنَى أَضْلُعِي حَوْلَ قَلْبٍ
كَلِيلٍ، لِئَلاّ يَطِيرَ الفَراشُ إلَى راحِلٍ شَدَّنَا لِلتُّرابِ.
كَنَبْضَةِ قَلْبٍ أَنا، لَمْ أَعِشْها، اسْتَفاقَتْ عَلَى رَعْشَةٍ
مِنْ ذِكْرِ حُبِّي الشّمالَ البَعِيدَ. هُناكَ "هُنا"يَ الَّذِي
يَرْقُبُ البَحْرَ كَيْلا يَجِفَّ. خُطانا مَدًى مَدَّنَا
فَوْقَ مَوْجٍ سُدًى. مَطَرٌ عائِدٌ للسَّرابِ شَذًى، نَدًى
نازِفٌ مِنْ عُيُونِ الشَّبابِ شَظايا لَهَبْ.
*
لِسانُكَ نِصْفانِ. نِصْفٌ تَغَنَّى بِنِصْفٍ تَلَعْثَمَ إذْ
مَطَرَتْ دَمْعَها غَيْمَةُ الصُّبْحِ دافِئًا، لَوْعَها دافِقًا فِي
كُرُومِ عِنَبْ. وَحِينَ تَدَلَّتْ قُطُوفُ التِّلالِ كَثَدْيٍ
حَلالٍ، تَرَكْتَ الهِلالَ وَحِيدًا وَيَمَّمْتَ وَجْهَكَ
صَوْبَ ظِلالٍ مِنَ النُّورِ، تِبْحَثُ عَن لَحْظَةٍ، فِكْرَةٍ،
فُرْصَةٍ لِلرُّجُوعِ الفَصِيحِ. سَبَحْتَ زَمانًا بِأَضْوائِها،
ضَحْلَةٌ مِثْلُ لَوْنِ النُّزُوحِ. وَحِينَ أَفاقَ الفَراشُ
لِيَمْضِي إلَى تَلَّةٍ فِي الجنوبِ الوَحِيدِ، القريبِ البَعيدِ،
نَظَرْتَ كَمَنْ شَاقَهُ الصَّيْفُ سِرًّا لِسِرٍّ دَفِينٍ. نَظَرْتَ
كَمَنْ عَلَّقَ الكَفَّ فَوْقَ الجَبِينِ سَحابَةَ يَوْمٍ وَلَمْ يَرَ
كَيْفَ تَمُرُّ السُّنُونُو مُحَمَّلَةً زَمَنًا فِي جَناحِ السِّهامِ
الّتِي انْطَلَقَتْ لا لِشَيْءٍ. وَلَمْ يَرَ كَيْفَ تَصِيرُ هُناكَ
العُيُونُ شَواهِدَ بِئْرٍ، وَنَبْعًا نَضَبْ.
هُناكَ هُنا. مَنْ هُنا؟ مَنْ لَنَا؟ مَنْ هُناكَ بِكُلِّ الجِهاتِ
بَراهُ التَّعَبْ؟ وَمَنْ باكرًا فِي الصَّباحِ الغَرِيبِ رَأى
كَيْفَ يَمْضِي الجُنُونُ إلَى حَتْفِهِ فِي غُرُوبٍ نَضِيرٍ؟
وَمنْ يَرْكَبُ الرَّأْسَ مُذْ دُحِيَتْ فِكْرَةُ الخَلْقِ فَوْقَ
ماءٍ غَزِيرٍ، بِغَيْرِ سَبَبْ؟
*
لِسانُكَ نِصْفانِ. نِصْفٌ نَمَا قَمْحُهُ حِينَ عادَ
الرَّبيعُ إلَى رَبْعِهِ فِي مَواسِمِ ذِكْرَى.يَرُدُّ الجَمِيلَ
جَمالاً وَفِيرًا. لِسانُ كَنارٍ قَضَى عُمْرَهُ راحِلاً
خَلْفَ فَرْعٍ بَعِيدٍ، وَفَرْعٍ سَعِيدٍ يُعِيدُ إلَيْهِ الغِناءَ
الَّذِي قَدْ ذَهَبْ. وَنِصْفٌ مُقَفَّى بِأَحْرُفِ غَيْمٍ،
تَدَلَّى عَلَى شُرْفَةِ البَيْتِ عِنْدَ غُرُوبِ شُهُبْ.
يَرَى الطَّيْرَ كَيْفَ يَعُودُ إلَى عُشِّهِ فى البَرارِي.
وَمَا مَنْ يُعِيدُ إلَيْهِ الحُرُوفَ الّتي هَجَرَتْ سِرْبَهَا
فِي القَوافِي، فَظَنَّ بِأَنَّ الخَيالَ الَّذِي شَدَّهُ
كَالرِّحالِ اسْتَحالَ خُيُولاً تَرُدُّ لَهُ ما مَضَى
مِنْ زَمانٍ ذَهَبْ.

لِسانُكَ نِصْفانِ. نِصْفٌ فَؤَادٌ، وَنِصْفٌ نَمَا
مِثْلَ نَبْضِ اللَّمَى حِينَمَا كَتَبَ الدَّهْرُ بَيْنَهُمَا
ما كَتَبْ. فَلا يَلْتَقِي النِّصْفُ بِالنِّصْفِ،
إلاّ إذا عَرَفَتْ شَفَةُ الهَوَى أَصْلَهَا، فَصْلَها،
رَفَعَتْ نَصْلَهَا فاعِلاً قَبْلَ فِعْلِ الكَلامِ الكَبِيرِ.
وَلا يَسْتَوِي الفِعْلُ إلاّ إذَا رُسِمَتْ بَسْمَةٌ،
هُمِسَتْ قُبْلَةٌ فِي عُيُونِ الصَّغِيرِ الوَحِيدِ.
فَكُلُّ الكَلامِ صَغِيرٌ، وَكُلُّ الوُجُودِ صَغِيرٌ.
صَغِيرٌ هُوَ العالَمُ المُسْتَتِبّْ.
*
لِسانُكَ نِصْفَانِ. نِصْفُ اللِّسانِ زَمانُ
صَباحٍ عَفِيفٍ. مَضَى هائِمًا فِي الرُّبَى
مِثْلَ حُلْمٍ خَفيفِ الجَناحِ. نَفتْهُ عُيُونُ
المُسافِرِ لَيْلاً إلَى يَقْظَةٍ فِي لَيالِي الشِّتاءِ
الطَّوِيل. وَنِصْفُ اللِّسانِ عِتابُ الخَرِيفِ
الَّذِي راحَ يَبْنِي سِتارًا مِنَ النَّوْمِ خَلْفَ
الحَياةِ. ويُخْفِي عَنِ الأَعْيُنِ السّاهِماتِ
صَباحًا تَأَخَّرَ، لا بُدَّ آتِ. فَلَمْ تَلْتَفِتْ
للحَمامِ الَّذِي هَجَرَ السَّطْحَ حِينَ نَمَتْ فِي
جَناحَيْهِ رِيحُ انْفِلاتِ. فَعَلَّلْتَ نَفْسَكَ سَاعَةَ
عَصْرٍ بِنَسْمَةِ غَرْبٍ عَلِيلَهْ. وصَلَّيْتَ كَيْ يَحْمِلَ
المَوْجُ الدُّعاءَ، كما زَبَدٍ ناطِقٍ فِي الحُرُوفِ.
فَلَمْ يَعُدِ الطَّيْرُ عَصْرًا، وَلَمْ تَعْتَرِفْ أَبَدًا بِقُدُومِ
الضُّيُوفِ عَلَى زَوْرَقٍ مُبْحِرٍ نَحْوَ شاطِئِ قَلْبٍ،
عَلَيْهِ اسْتراحَ المَساءُ. بِهِ اخْتَبَأَتْ قِصَّةُ البَدْءِ
مُذْ نَزَلَ الخَلْقُ عَنْ ظَهْرِ حُوتِ.
*
لِسانُكَ نَهْرانِ. تَمْتَدُّ بَيْنَهُمَا واحَةٌ مِنْ نَخِيلٍ.
بَنَيْتَ بِها بَيْتَ شِعْرٍ صَغِيرًا. وَأَفْرَدْتَ شَطْرًا خَفِيًّا،
يَكُونُ بِهِ مَلجَأٌ آمِنٌ لِلنُّزُوحِ. هُنا سالَ نَهْرُ كَلامٍ مِنَ
الشَّوْق،ِ يَنْبُعُ مِنْ أَعْيُنٍ عُلِّقَتْ فِي رُمُوشِ السُّفُوحِ.
وَنَهْرٌ هُناكَ، بَقايا نَهارٍ كَسِيحِ. خُطًى عَبَرَتْ عَتْبَةَ
الصُّبْحِ عَصْرًا. مُنًى تَرَكَتْ أَثَرًا دارِسًا فِي السُّطُوحِ.
"هُنَا"كَ "هُنَا"يَ هُنَا. حَجَرٌ عَرَفَتْهُ يَدَا حالِمٍ، مُسْتَرِيحٍ
لِمَا أَوْصَلَتْهُ بَقايا القُرُوحِ بِكَفَّيْهِ، إذْ رَفَعَ الأَرْضَ فَوْقَ
رَمادِ الحَكايا، وَعَلَّقَها رَايَةً نَزَفَتْ فَوْقَ رُوحِي.
*
لِسانُكَ نِصْفانِ. نِصْفٌ مُقَفَّى بِحَرْفٍ عَلِيلٍ، وَنِصْفٌ
كَرِيشَةِ طَيْرٍ نَمَا فِي الجَلِيلِ الأَخِيرِ يَمامًا طَلِيقًا،
وَألْسِنَةً سُبِكَتْ مِنْ لَهَبْ. تَناساهُ أَهْلُهُ حِينَ تَنَادَوْا
إلَى رِحْلَةٍ فِي الرِّمالِ الّتِي نَثَرَتْ عِقْدَهَا عَنْ كَثَبْ.
يَعِيشُ عَلَى غابِرٍ صامِدٍ فِي كَثِيبٍ مُصَفَّى مِنَ البَحْرِ،
أَوْ مِنْ بَقايَا غَمامٍ يَمُرُّ فَلا يُمْطِرُ النّاسَ شِعْرًا، حَيْثُ
وُلِدْنا لأَرْضٍ عَجُوزٍ. غَفَتْ فِي هِلالٍ خَصِيبٍ،
قَضَتْ نَحْبَهَا مِنْ نَصَبْ.
*
لِسانُكَ نِصْفانِ. نِصْفٌ مُقَفَّى، وَنِصْفٌ تَبَعْثَرَ مِنْ غَيْرِ
نَظْمٍ عَلَى شاطِئِ النَّفْسِ، حَيْثُ اعْتَرَفْتَ بِضِيقِ الصَّحَارِي
الّتِي أَيْنَعَتْ فِي الخُطَبْ. فَعُدْتَ إلَى القَلْبِ فَرْخَ حَمامٍ،
رَماهُ الرُّمَاةُ عَلَى الدَّرْبِ، تَسْأَلُ عَمَّا دَهاكَ لِتَتْركَ عُشًّا
وَفِيرَ الزَّغَبْ. تَذَكَّرْتَ حَرْفَكَ، حَتَّى نَسِيتَ القَوافِي
عَلَى بابِ بَيْتٍ بِأَرْضِ العَرَبْ. "هُنا"كَ هُنا، "هُنا"يَ هُنا.
وَحَيْثُ الْتَقَيْنَا نُوَدِّعُ أَشْعارَنَا، نُودِعُ الغَيْمَ زُغْرُودَةً
فِي تُرابِ النَّسَبْ.
*
لِسانُكَ نِصْفانِ. نِصْفٌ تَدَثَّرَ بِالهَمْسِ مِثْلَ حَفِيفٍ
قَضَى بَيْنَ إغْفاءَةٍ فِي الحُقُولِ، وَبَيْنَ الهُرُوبِ إلى النَّبْعِ
حِينَ بَراهُ سَغَبْ. تَرَكْتَ لِسانَكَ خَلْفَ التِّلالِ الّتِي
أَيْنَعَتْ فِي الطَّرَبْ. وَجُبْتَ البَوَادِيَ، ثَمَّ الحَواضِرُ
أَضْحَتْ غَضَبْ. وَكَانَ الكَلامُ عَلَيْكَ ثَقِيلاً، فَلا لَثْغَةٌ
بَقِيَتْ لَكَ، لا صَوْتَ غَيْرَ سُؤَالِ التُّرابِ عَنِ البِئْرِ، عَنْ
وَرَقِ التّوتِ، حَيْثُ عَرَفْتَ الجَوابَ. تَرَكْتَ لِسانَكَ،
ما مِنْ عَرِيبٍ أَتَاكَ يُحَدِّثُ عَمَّا جَرَى لَكُما فِي بِلادِ
العَرَبْ. لَأنَّ الحَدِيثَ هُناكَ حَرامٌ عَلَى النّاسِ، حَرامٌ
عَلَى أَوْلِياءِ الأمُورِ - ما أكثرَ الأَوْلياء - حَرامٌ
عَلَى الوَطَنِ المُغْتَصَبْ.
*
لِسانُكَ نِصْفٌ، وَنِصْفٌ لِسانِي. غَرِيبانِ هَامَا بِكُلِّ مَكانٍ.
مَكانِي شَتِيتٌ إذَا رُحْتُ أَبْحَثُ فِي القَفْرِ عَنْ قَتْبِ رَحْلِي،
إذَا طَافَ لَفْظِي عَلَى بَحْرِ رَمْلٍ، وَهَامَ يُدَوِّرُ فِي مَطْلعِ
الشّمسِ عَنْ مَنْبعٍ دافِقٍ فِي لِسَانِي.

***

من مجموعة: لغة أم
منشورات زمان، القدس 2006

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

لثغة

سلمان مصالحة

لثغة


سُـئِلَ الحَكِيمُ:
هَلِ الـمَشـاعِرُ تُفْتَـدَى؟
فَأَجـابَ فِـي غَـضَـبٍ
وَلَـثْـغِ لِسـانِ:

السبت، 26 سبتمبر 2020

لماذا الترجمة، وكيف؟

من الأرشيف - عام 2005: 

 
استفتاء إيلاف - (4):

كيف يترجم الشاعرُ شاعرا؟ 

يكاد أن يُجمع جل المترجمين العرب على مقولة صلاح الصفدي، كما وردت في كشكول العاملي: "للترجمة في النقل طريقتان إحداهما أن يُنظر إلى كل كلمة مفردة من الكلمات الأجنبية وما تدل عليه من المعنى فيأتي الناقل بلفظة مفردة من الكلمات العربية ترادفها في الدلالة على ذلك المعنى فيثبتها وينتقل إلى الأخرى حتى يأتي على جملة ما يريد تعريبه... الطريق الثاني: أن يأتي الجملة فيحصل معناها في ذهنه ويُعبّر عنها من اللغة الأخرى بجملة تطابقها سواء ساوت الألفاظ أم خالفتها".

مانع سعيد العتيبة || لماذا نصلّي

مختارات شعرية -


مانع سعيد العتيبة ||

لماذا نصلّي

لِمَاذَا نُصَلِّي لِرَبِّ الخَلِيقَةْ
وَيَقْتُلُ فِينا الشَّقِيقُ شَقِيقَهْ

الاثنين، 31 أغسطس 2020

الجامعة

سلسلة أسفار التوراة:


الجامعة

ترجمة عربية جديدة

سلمان مصالحة

اقرأ الكتاب:

الأحد، 23 أغسطس 2020

تطبيع العرب في إسرائيل



لقد آن الأوان لأن يقف العرب في البلاد على رجليهم الاثنتين في بلدهم هنا، لا أن يضعوا رجلًا هنا ورجلًا هناك، كمن هو عالق في أرض حرام بلا أفق.

الأربعاء، 19 أغسطس 2020

سميح القاسم || ليلاً ، على باب فدريكو

 مختارات شعرية:


سميح القاسم ||

ليلاً ، على باب فدريكو


فدريكو..
الحارسُ أطفأَ مِصْباحَه 
انزلْ
أنَذَا منتظرٌ في الساحَة
سلمان مصالحة

نصوص
  • القصيدة الأندلسية

    رَكِبْتُ ضُحًى صَهْوَةَ القَلْبِ شَوْقَا
    كَمَنْ شَدَّهُ الحُلْمُ، أَوْ رَامَ نُطْقَا

    وَيَمَّمْتُ وَجْهِيَ صَوْبَ رُبُوعٍ
    نَمَتْ فِي الجَنَانِ، فَأَوْرَقَ رَوْقَا

    وَأَعْمَلْتُ فِكْرِيَ بَعْضَ نَهَارٍ
    بِمَا أَوْرَثَ البَحْرُ فِي الأَرْضِ أُفْقَا



محتويات الموقع

 
مختارات
  • دول عصابات

    ليس أسهل على العربيّ القابع في بلاد ينخر فيها الفساد من كيل السباب على العالم بأسره.


  • كشف أسرار الرهبان

    "اعلم أنّ بعض هذه الطائفة أعظم الأمم كذبًا ونفاقًا ودهاء، وذلك أنّهم يلعبون بعقول النصارى ويستبيحون النساء وينزلون عليهم الباروك، ولا يعلم أحد أحوالهم...
  • مواطنة شرف

    عقب حرب حزيران في العام 1967، أو حرب الأيام الستّة كما شاع اسمها إسرائيليًّا،  أو النكسة، كما وسمها الإعلام العربي...
    تتمة الكلام
  • تفكيك العنصرية

    فإذا كانت هذه هي حال القومجيّين تجاه أبناء جلدتهم، فما بالكم حينما يكون الأمر متعلّقًا بموقفهم تجاه أقوام أخرى لا تنتمي للعرب ولا للعروبة...
    تتمة الكلام...

قراءات
  • يهوه التوراتي في الإسلام

    قبل الدخول في صلب هذه المسألة، نجد لزامًا علينا أن ننظر قبلُ في المصطلح "يهوه" كما يظهر في التّوراة في أصلها العبري، ثمّ ننتقل بعد ذلك إلى ظهور هذا المصطلح ...


  • سبحان الذي أسرى

    نتقدّم الآن خطوة أخرى للوقوف على ماهيّة هذا "المسجد الأقصى" الّذي ورد ذكره في سورة الإسراء، أو بالاسم الأقدم للسورة وهو سورة بني إسرائيل...

    تتمة الكلام...