3 أبريل 2015

بين استقلال فلسطين واستقلال إسرائيل



أرشيف: (مارس 2008)


سلمان مصالحة ||

بين استقلال فلسطين واستقلال إسرائيل



قبل مدّة، وعلى أثر إعلان
كوسوڤا استقلالها، خرجت إحدى الشخصيّات الفلسطينيّة "الإعلاميّة" أمام الكاميرات الأجنبيّة وحذّرت من أنّ الفلسطينيّين قد يسيرون على هدي كوسوڤا ويعلنون الاستقلال من جانب واحد. والحقيقة أن تصريحاته أضحت مثارًا للسّخريّة، إذ ذكرّه أكثر من واحد أنّ الفلسطينيّين قد أعلنوا الاستقلال أكثر من مرّة، بدءًا من العام 1988 في الجزائر. بل وأكثر من ذلك، فهنالك وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني الّتي صاغها آنذاك، على ما ذُكر في حينه، الشّاعر محمود درويش. وسنعود إلى هذه الوثيقة لاحقًا.


لكن، وقبل ذلك، حريّ بنا
أن نعترف أمام أنفسنا أوّلاً، إذ يبدو أنّ الهويّة الفلسطينيّة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالصّهيونيّة وبإسرائيل. أي أنّ الهويّة الفلسطينيّة متشكّلة في الغالب كردّة فعل مقابل الحركة الصّهيونيّة لا غير. حتّى أنّ منظّمة التّحرير الفلسطينيّة نشأت في سنوات الستّين من القرن المنصرم، ولم تتبلور قبل ذلك حركة باسم فلسطين ضدّ الاحتلال "العثماني" على سبيل المثال، أو منظّمة تحرير باسم "فلسطين" ضدّ الانتداب البريطاني. بل كانت هنالك حركات عربيّة، ليست ذات طابع فلسطيني وطني محض، أو ذات هويّة فلسطينيّة محدّدة المعالم مختلفة عن سائر الجوار العربي في بلاد الشّام.

والحقيقة الّتي يجب أن تقال هي أنّنا جميعًا في هذه البقعة من الأرض لا نختلف كثيرًا عن بعضنا البعض وما يجمعنا أكثر بكثير ممّا يفرقنا، إن كان من حيث الوشائج العائليّة أو غيرها. ففي كلّ مجالات التّراث الحضاري، من الموسيقي إلى الأطعمة وانتهاءً بكلّ ما يتشكّل في طباع البشر كهويّة جامعة بينهم تبدو الفروق ضئيلة. لقد لخّص ذلك في أحد الأيّام الخوالي أحد الأصدقاء، وقد هاجر منذ زمن إلى بلاد العمّ سام، قائلاً إنّ مدى الاختلاف بين النّاس في هذه البقعة المسمّاة بلاد الشّام هو بمقدار الثّوم المضاف إلى الأطعمة في الطبيخ، ليس إلاّ. وأمّا ما عدا ذلك، فمشترك بينهم. ضحكتُ كثيرًا من دقّة هذا الوصف الّذي وضعه صديقي المهاجر. 
وعندما أقول إنّ الهويّة الفلسطينيّة هي ردّة فعل، فإنّما ذلك ينسحب على كلّ أمور الحياة. وردّة الفعل تعني في نهاية المطاف عدم المبادرة إلى أيّ شيء. ملايين من البشر لا تخلق من بين صفوفها مبادرين إلى أيّ شيء، إنّما هم مشغولون بردّات فعل على ما يقوم به الآخرون. هذه هي المأساة الفلسطينيّة، وقد تكون مثالاً على مأساة هذا الشّرق بأسره.

وقد يسأل سائل: وما علاقة ذلك
بوثيقة الاستقلال الفلسطيني؟ وللإجابة على السؤال هنالك حاجة للنّظر في نصّ هذه الوثيقة الفلسطينيّة. فمن خلال قراءة هذه الوثيقة لا يجد القارئ مناصًا من القول إنّها، بصياغتها وبمضامينها، منقولة عن وثيقة استقلال إسرائيل، كما لو أنّ كاتبها قد وضع الوثيقة الإسرائيليّة أمام عينيه وصاغ الوثيقة الفلسطينيّة على شاكلتها.



لهذا الغرض، 
دعونا نقتطف بعض الفقرات من هاتين الوثيقتين:
الوثيقة الإسرائيليّة تفتتح الكلام بالقول: "في أرض إسرائيل، نشأ الشعب اليهودي، وفيها أكتملت صورته الروحانية والدينية والسياسية، وفيها عاش حياة مستقلة في دولة ذات سيادة، وفيها أنتج ثرواته الثقافية والقومية والانسانية".

وكيف تفتتح الوثيقة الفلسطينيّة؟ هاكم الفقرة: "على أرض الرسالات السماوية إلى البشر، على أرض فلسطين ولد الشعب العربي الفلسطيني، نما وتطور وأبدع وجوده الإنساني عبر علاقة عضوية، لا انفصام فيه ولا انقطاع، بين الشعب والأرض والتاريخ".

وعن الاعتراف الدّولي بالحق في وطن، تنصّ الوثيقة الإسرائيليّة على: "وقد أعتُرف بهذا الحقّ في وعد بلفور في اليوم الثاني من شهر تشرين الثاني عام 1917 وتمت المصادقة عليه في صكّ الانتداب الصادر عن عصبة الأمم".

فماذا تنصّ الوثيقة الفلسطينيّة؟ لنقرأ: "فإن المجتمع الدولي في المادة 22 من ميثاق عصبة الأمم لعام 1919، وفي معاهدة لوزان لعام 1923 قد اعترف بأن الشّعب العربي الفلسطيني شأنه شأن الشعوب العربية الأخرى، التي انسلخت عن الدولة العثمانية، هو شعب حرّ مستقل".

أمّا عن الارتباط العاطفي بالبلاد، تنصّ الوثيقة الإسرائيليّة: "...وعندما أُجْلِيَ الشعب اليهودي عن بلاده بالقوة، حافظ على عهده لها وهو في بلاد مهاجره بأسره، ولم ينقطع عن الصلاة والتعلق بأمل العودة إلى بلاده واستئناف حريته السياسية فيها".

أمّا الوثيقة الفلسطينيّة فتقول: "وفي قلب الوطن وعلى سياجه، في المنافي القريبة والبعيدة، لم يفقد الشعب العربي الفلسطيني إيمانه الراسخ بحقه في العودة، ولا إيمانه الصلب بحقّه في الاستقلال".


هل تريديون المزيد؟ 
لئن سألتم لأزيدنّكم. هاكم ما يلي. تنصّ الوثيقة الإسرائيليّة على الحقّ الطّبيعي والشّرعيّة الدّوليّة في البلاد، فتقول: "وبحكم حقّنا الطبيعي والتاريخي بمقتضى قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة، نعلن عن إقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل."

وها هي الوثيقة الفلسطينيّة تحذو حذو الإسرائيليّة، فتنصّ: "واستناداً إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي الفلسطيني في وطنه فلسطين... وانطلاقا من قرارات القمم العربية، ومن قوة الشرعية الدولية التي تجسدها قرارات الأمم المتحدة منذ عام 1947، ممارسة من الشعب العربي الفلسطيني لحقه في تقرير المصير والاستقلال السياسي والسيادة فوق أرضه".

وها هي الوثيقة الإسرائيليّة تفتح الباب لهجرة اليهود إلى إسرائيل، ثمّ تتبعه بكلام معسول عن الحريات، فتنصّ: "تفتح دولة إسرائيل أبوابها من أجل الهجرة اليهودية ومن أجل جمع الشتات، تدأب على ترقية البلاد لصالح سكانها جميعا وتكون مستندة إلى دعائم الحرية والعدل والسلام مستهدية بنبوءات أنبياء إسرائيل، تقيم المساواة التامة في الحقوق الاجتماعيّة والسّياسيّة بين جميع رعاياها دون تمييز في الدين والعنصر والجنس وتؤمن حرية الأديان والضمير والتّعبير والتعليم والثقافة، وتحافظ على الأماكن المقدسة لدى كل الدّيانات وتراعي مبادئ ميثاق الأمم المتحدة".

فتسارع الوثيقة الفلسطينيّة إلى تبنّي هذه الأقوال، فتنصّ: "إن دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق، تصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية، في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي ... وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون".

وماذا بعد؟
يبدو أنّ الفلسطينيّين على العموم، كسائر العربان، مغرمون بالشّكليّات فقط. 
على القارئ العربي أن يفهم حقيقة مهمّة واحدة، وهي أنّ إسرائيل لم تقم في العام 1948. إسرائيل كانت قائمة بالمؤسّسات الصهيونيّة التي كانت تشتغل ليل نهار طوال عقود سابقة على الأسس السّياسيّة والاجتماعيّة والثّقافيّة الّتي تقوم عليها الدّولة. في العام 1948 فقط كان القرار الرسمي بإقامة دولة يهوديّة، هي قائمة أصلاً.

يُحكى عن بن غوريون أنّه قال: فقط عندما يكون هناك لصّ يهوديّ، وعندما تكون هناك زانية يهوديّة، يمكن القول إنّ الدّولة اليهوديّة قد قامت فعلاً. أمّا في الحالة الفلسطينيّة فيبدو أنّ الزّعامات الفلسطينيّة قد اكتفت بالسّرقات والاختلاسات، وتركت بناء الدّولة.

والعقل ولي التّوفيق!
*
نشرت: إيلاف ، 21 مارس 2008
الحوار المتمدن، 25 مارس 2008

***

مشاركات:



تعليقات فيسبوك:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

قضايا عربية
  • سورية في ذمة الله

    كلّ هذا الخراب الذي أصاب البشر والحجر في هذا البلد هو خراب ليس فقط للتمدّن السوري، بل هو خراب لهذه الـ”هويّة“ السورية التي أُشيعت لعشرات السنين بعد جلاء الاستعمار. كما يسعنا القول إنّه خراب أبعد من ذلك بكثير؛ إنّه خراب يتخطّى هذه الحدود الضيّقة ناخرًا في الهويّة الـ”عربيّة“ في الدائرة الأوسع.
    تتمة الكلام

    تفكيك العنصرية

    فإذا كانت هذه هي حال القومجيّين تجاه أبناء جلدتهم، فما بالكم حينما يكون الأمر متعلّقًا بموقفهم تجاه أقوام أخرى لا تنتمي للعرب ولا للعروبة، كالأكراد على سبيل المثال...
    تتمة الكلام

    اللغة تكشف مآسينا

    إنّ الحديث عن سريان مفعول المصطلح «شعب» على أحوال الكيانات السياسية العربية هو حديث لا يستند إلى أيّ أساس متين...
    تتمة الكلام

  • أن تكون عربيًّا

    هل بقي هنالك شيء يجمع هذه الأمّة المسمّاة «عربية» غير التأوّهات؟ وهل التأوّه فعلٌ أم هو لفظُ أنفاسٍ أخيرة لجسدٍ هامدٍ لا يقوى على فعل أيّ شيء؟ هذه التساؤلات تعلو في الذهن مع انتشار صور البشاعة الجديدة القادمة من خان شيخون في سورية، حيث غاز النظام يخنق الأطفال...
    تتمة الكلام

    مديح الربيع العربي

    لقد أزاحت هذه الرياح كثبان البلاغة من طبقة العروبة الخارجية وكشفت ما كانت تُخفي تحتها من حقائق هذه المجتمعات. ولذا، يُخطئ من يسمّي هذه الحروب الدائرة حروبًا أهليّة...
    تتمة الكلام

    دول عصابات

    ليس أسهل على العربيّ القابع في بلاد ينخر فيها الفساد من كيل السباب على العالم بأسره، ما دام لا يقترب سبابه من المنظومات السياسية، الدينية والاجتماعية التي تنيخ عليه كلاكلها...


  • another title

    المتابع من أبناء جلدتنا لما يجري في هذا العالم الواسع يجد نفسه أمام ظاهرة فريدة. فلو نظرنا إلى ما يحصل من أحداث نرى أنّ القاسم المشترك بينها هو أنّ غالبيّتها هو مواقع وقوعها الجغرافية. إذ نرى أنّها تحدث في الأصقاع التي توصف بانتمائها إلى العالمين العربي والإسلامي.
شعر
  • قصيدة ليست وطنية

    ما كُلُّ، مَنْ وَصَلَتْ أَخْبارُهُ
    الشُّهُبَا، فِي قَوْلِهِ أَلَقٌ، أوْ ضَاءَ
    مَا كَتَبَا.

    لكِنَّهُ، يَحْذقُ التَّلْمِيعَ فِي
    صُحُفٍ. بَاخَتْ ثَقَافَتُهَا
    وَاسْتُسْخِفَتْ نَسَبَا.

    تتمة الكلام
  • دوائر عربية

    عَفْوًا، سَئِمْتُ.
    سَأَرْحَلُ صَوْبَ الغُرُوبِ،

    أُبَدِّلُ

    ما كانَ أَثْقَلَ
    كاهِلِي. حَيْثُ النَّوائِبُ

    تَنْزِلُ
    تتمة الكلام
  • رحلة صوفية

    خُذُوا مِنِّي التِّلالَ،
    وَزَوِّدُونِي بِمَا يَكْفِي مِنَ
    القَلَقِ الدَّفِينِ.

    سَئِمْتُ مِنَ التَّرَدُّدِ
    فِي بِلادٍ، رَمَتْ حُلُمِي
    بِمَاءٍ مُسْتَكِينِ.



ترجمات
  • جبران والحلم الصهيوني

    على ما يبدو فإنّ أصداء الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد في تلك السنة قد وصلت أسماعه، فيذكر لمحدّثه أنّ بريطانيا لا تهتم لكلّ هذه الدماء المسفوكة: ”في الحقيقة لا تهتمّ بريطانيا فيما إذا قُتل المئات من اليهود والعرب. فهؤلاء هم مجرّد خيوط ضئيلة العدد في عقيدتها السياسية الكبرى“.


  • نشيد الأناشيد

    (1) أَنَا زَنْبَقَةُ الشَّارُونِ، سَوْسَنَةُ الوِدْيَانِ. (2) كَسَوْسَنَةٍ بَيْنَ الأَشْواكِ، كَذَا حَلِيلَتِي بَيْنَ البَنَاتِ. (3) كَتُفَّاحَةٍ بَيْنَ شَجَرِ الوُعُورِ، كَذَا حَبِيبِي بَيْنَ البَنِينِ؛ فِي ظِلالِهِ رُمْتُ لَوْ جَلَسْتُ، وَثَمَرُهُ حُلْوٌ فِي حَلْقِي. (4) جَاءَ بِي إلَى بَيْتِ الخُمُورِ، وَرَايَتُهُ عَلَيَّ هَوًى.

    تتمة الكلام


  • الحلم

    حلمتُ:
    أنّي في سجن جدران بيضاء
    حيث لا يعرفني أحدٌ، وأصواتٌ
    تختفي في الرّدهات، وأضواء تستنشقُ
    جمجمتي اللّاهثة.
    ...
    تتمة الكلام


موسيقى كلاسية

***
موسيقى جاز



أرشيف الجهة

مواضيع مختارة


 
مختارات
  • السهروردي

    قِفْ بِنا يا سَعْدُ نَنزلْ ها هُنا
    فَأثيلاتُ النَّقا ميعادُنا

    وَاِبْتغِ لي عَبْرةً أَبكي بِها
    فَدُمُوعي نَفَذَت بِالمُنحَنى

    تتمة الكلام
  • علي بن أبي طالب

    سَمِعْتُكَ تَبْنِي مَسْجِدًا مِنْ خِيانَةٍ
    وَأنْتَ بِحَمْدِ اللّهِ غَيْرُ مُوَفَّقِ

    كَمُطْعِمَةِ الزُّهّادِ مِنْ كَدِّ فَرْجِها.
    لَكِ الوَيْلُ، لا تَزْنِي وَلا تَتَصَدَّقِي.

  • أبو الحسن بن العلاف

    رَدَدْنا خِمارًا مرّةً بعدَ مرّةٍ
    من السُّوقِ وَاخْتَرْنا خِمارًا على الثَّمَنْ

    وَكُنّا أَلِفْناها وَلَمْ تَكُ مَأْلفًا
    وَقَدْ يُؤْلَفُ الشّيءُ الذي ليسَ باِلحَسَنْ

  • ابن خلدون

    ثم لما أعادهم ملوك الفرس بناه عزيز بني إسرائيل لعهده بإعانة بهمن ملك الفرس الذي كانت الولادة لبنى إسرائيل عليه من سبي بخت نصر وحد لهم في بنيانه حدودًا دون بناء سليمان بن داوود عليهما السلام فلم يتجارزوها.

نصوص
  • خيوط دخان

    البحث عن المكان هو بحث عن ساكن المكان، صائتًا كان أم صامتًا، رائدًا كان أم جامدًا. الصّامت صائتٌ من حيث هو يُخبر عن حاله بصمته، والرّائد يبحثُ عن أصوات جمدت أصداؤها في حجر، في أثرٍ باقٍ رغم تبدُّل السّنين والأعوام...
    تتمة الكلام

  • كيف يقولون "بدو" بالعبرية؟

    في المعبر الحدودي بين الأردن وإسرائيل، وضمن إجراءات عاديّة، يُنزلك سائق التّاكسي عند نقطة الجمارك لتنتقل عبرها مع حقائبك إلى الطّرف الآخر، ثمّ لشبّاك دفع رسوم المغادرة. من هناك تدلفُ إلى المخرج، حيث موقف الباص الّذي سيعبر بك الجسر والنّهر...
    تتمة الكلام

  • another title

    المتابع من أبناء جلدتنا لما يجري في هذا العالم الواسع يجد نفسه أمام ظاهرة فريدة. فلو نظرنا إلى ما يحصل من أحداث نرى أنّ القاسم المشترك بينها هو أنّ غالبيّتها هو مواقع وقوعها الجغرافية. إذ نرى أنّها تحدث في الأصقاع التي توصف بانتمائها إلى العالمين العربي والإسلامي.
أبحاث
  • جذور الإرهاب

    ”إنّ الإسلام في أزمة اليوم“، يقول محمد مجتهد شبسترى، أستاذ الفلسفة في كلية أصول الدين في جامعة طهران، ويضيف: ”إن دينًا لا يستطيعُ أنْ يعرض قِيَمَه بصورة سليمة هو دين يعيش في أزمة.“

    تتمة الكلام
  • الرسول والعبرية

    اللّغة العبريّة كانت تحيط ببدايات نشوء الإسلام في جزيرة العرب. والسؤال الّذي يعلو هو، هل تعلّم الرّسول اللّغة العبريّة في هذه البيئة المحيطة به، أو هل كان هنالك من علّمه لغة التوراة؟

    تتمة الكلام

  • «يهوه» في الإسلام

    قبل الدخول في صلب هذه المسألة، نجد لزامًا علينا أن ننظر قبلُ في المصطلح "يهوه" كما يظهر في التّوراة في أصلها العبري، ثمّ ننتقل بعد ذلك إلى ظهور هذا المصطلح في ترجمات عربيّة غير دقيقة للتّوراة العبريّة.
    تتمة الكلام

  • تعليقات أخيرة

  • جهة الفيسبوك




    قراء من العالم هنا الآن