الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

ستاتيكو أم سايكس بيكو؟


أحوال الأمة بين ستاتيكو وسايكس بيكو:


وبخلاف الحالتين المصرية والتونسية، نرى أنّ الكيانات الجمهورية الأخرى، الكبرى منها والصغرى، بدءًا بالعراق وسورية، مرورًا بليبيا واليمن وانتهاء بلبنان فإنّ ما يميّزها هو هذه التركيبة الطائفية والقبلية المتجذّرة فيها...

السبت، 15 أغسطس 2015

بين سياسة الأعراب وسياسة الأغراب


سلمان مصالحة

بين سياسة الأعراب وسياسة الأغراب


لعلّ في اقتفاء أثر دلالات الأصول اللغوية التي اشتقّت منها المصطلحات المتداولة في الحديث عن الشأن العام ما يلقي بعض الأضواء على مجريات الأمور في العالم العربي، ومنذ قرون طويلة. ولعلّ فيه ما يفسّر ما آلت إليها الأحوال كما يراها القاصي والداني.

الاثنين، 10 أغسطس 2015

الجامعة || الفصل الأول

 ترجمة جديدة لفصل من التوراة:

الجامعة || الفصل الأول

الأربعاء، 29 يوليو 2015

سئلت عن الحياة

سلمان مصالحة || سئلت عن الحياة ||

سُئِلْتُ عَنِ الحَياةِ،
فَجَاءَ قِطُّ
يَمُوءُ بِفِكْرَةٍ، يَخْتَالُ،
يَخْطُو

إلَى لَبَنٍ تَرَكْتُ
بِلا رَقِيبٍ،
بِخاصِرَةِ المَنَامِ،
وَرَاحَ يَسْطُو

الخميس، 18 يونيو 2015

فرصة فلسطينية لإحكام عزلة نتنياهو

نتنياهو محظوظ بوجود الشرخ الفلسطيني بين سلطة غزة وسلطة رام الله. إذ في هذه الحال لا يوجد من يمثّل الصوت الفلسطيني الواحد أمام الرأي العام العالمي. فكلّ فريق من الشقّين يتحدّث للعالم بلغة أخرى تتناقض من لغة الآخر...

رحلة صوفيّة



سلمان مصالحة || 

رحلة صوفيّة



خُذُوا مِنِّي التِّلالَ،
وَزَوِّدُونِي بِمَا يَكْفِي مِنَ
القَلَقِ الدَّفِينِ.

سَئِمْتُ مِنَ التَّرَدُّدِ
فِي بِلادٍ، رَمَتْ حُلُمِي
بِمَاءٍ مُسْتَكِينِ.



إذَا رَشَحَ الفُؤَادُ بِبَعْضِ
هَمٍّ، تَسَارَعَ نَبْضُهُ
وَاحْتَرْتُ فِينِي.

خُذُوا مِنِّي الكَلامَ،
فَلَسْتُ أَبْغِي، سِوَى مَا
قَدْ لَمَسْتُ مِنَ اليَقِينِ.

فَمَا نَفْعُ الكَلامِ
إذَا تَمَادَى عَلَى قَلْبٍ
تَضَوَّرَ فِي العَرِينِ.

يَرَى مِنْ حَوْلِهِ
سُحُبًا تُوَلِّي بِلا بَلَلٍ
فَيَرْكُنُ لِلأَنِينِ.

لِذلِكَ، قَدْ رَأَيْتُ بأَنَّ
أَرْضًا، بِهَا اشْتَبَكَتْ
شِمَالِي مَعْ يَمِينِي.

بِرِحْلَةِ فَارِسٍ فِي اللَّيْلِ،
يَخْلُو بِمَا تَرَكَ الإلَهُ
لِمُسْتَعِينِ،

لَهُ أَجْدَى مِنَ الحِقَبِ
البَوَالِي. وَأَنْفَعُ مِنْ
كَلامٍ فِي الحَنِينِ.

فَلَيْسَ اللَّيْلُ غَيْرَ حِرَاكِ
نَجْمٍ، بِلا كَلَلٍ،
كَخَاطِرَةِ السَّجِينِ.

يُفَتِّشُ عَنْ صَبَاحٍ
غَابَ عَنْهُ، وَيَنْتَظِرُ
المُخَلِّصَ بَعْضَ حِينِ.

وَهَا أَنَذَا نَوَيْتُ وُرُودَ
مَاءٍ، بَعِيدٍ غَوْرُهُ، مِنْ
أَرْضِ صِينِ.

فَأَسْرَجْتُ الخَيَالَ
لِبَعْضِ وَقْتٍ، وَآلَيْتُ
الرُّكُوبَ عَلَى سَفِينِي

بِصَحْراءٍ، تَمَدَّدُ خَلْفَ
بَابِي، كَأَشْرِعَةٍ تُرَفْرِفُ
فِي حَنِينِي.

سَأَلْتُ عَنِ النَّدِيمِ،
فَجاءَ صَوْتٌ يُرَدِّدُ مَا
نَسِيتُ، كَمَنْ يَقِينِي

وُرُودَ مَهَالِكٍ، فِي لَيْلِ بَيْنِي
عَنِ الجَسَدِ المُكَدَّسِ
فِي الأَنِينِ.

هُنَاكَ حَوَاضِرٌ
حَضَرَتْ بِبَالِي، تَفَرَّقَ
رَبْعُهَا فِي كُلِّ دِينِ.

وَعَادُوا، حَيْثُ كَانَ النُّورُ
يَعْلُو عَلَى الحَلَكِ المُصَوَّرِ
فِي الجَبِينِ.

بِهِ كُتِبَتْ رَسَائِلُ،
خُطَّ فِيهَا سَنًا يُضِيءُ
مِنْ سِرٍّ حَصِينِ.

هُوَ الهَادِي إلَى
عَثَرَاتِ قَلْبٍ. لِكَيْ يَسْمُو
الفُؤَادُ إلَى جُنُونِ.
*

السبت، 13 يونيو 2015

زامبي

من أساطير العالم

 

أسطورة أفريقية -


زامبي



في العصور الأولى، في قديم الزمان، وفي الأيّام الأولى للعالم، قام زامبي ابن ميبئي بخلق إنسان، أطلق عليه اسم زامبي. بعد ذلك خلق شامبانزي وأسماها زامبي، وخلق فيلًا أيضًا وأسماه زامبي.

بعد ذلك خلق إنسانين، واحدًا أسود البشرة وآخر أبيضها. كما أطلق على كليهما اسم زامبي. ثمّ منح كلًّا منهما هدايا لتساعدهما على الارتزاق والقيام بأودهما في العالم: النّار، والماء، والسكاكين، والفؤؤس، والكتاب. بعد ذلك انطلق في طريقه واختفى وغاب عن الأنظار.

جلس الشخصان اللذان اسمهما زامبي على مقربة من النار. لٰكنّ الدخان طار باتجاه الشخص الأبيض، ودخل عينيه. فما كان منه إلاّ أن حمل الكتاب وابتعد من هناك. هٰذا كان كلّ ما أخذه معه - الكتاب.

نظر الشامبانزي حواليه فوقع نظره على قطوف من الثمار الناضجة على قمّة شجرة باسقة. فرمى الهدايا التي كانت بيديه: السكاكين، والفؤوس، والكتاب، والتفت عن النار واتجه ليقطف الثمار. وعندما شاهدت الغوريلا ذلك الشامبانزي يلتهم الثمار الحلوة المليئة بالعصير، فعلت نفس الشيء. أمّا الفيل فقد كانت لديه وفرة من كلّ شيء، ولم يقلق على أيّ شيء.

أمّا الإنسان الأسود فقد قام بمعالجة النار وتحريكها، ليُبقي عليها مشتعلة. لقد كان منشغلًا جدًّا بذلك حتّى إنّه لم يقرأ الكتاب.
عندما عاد زامبي الأوّل إلى الأرض دعاهم جميعًا ليمتثلوا أمامه وقال:
”أين جميع الهدايا التي منحتكم إيّاها؟“
قال الشامبانزي: ”رميتها عندما ذهبت لقطف الثمار.“
فأمره زامبي: ”هيّا اذهب وأحضر الهدايا.“
انطلق الشامبانزي يبحث عنها، ولٰكنّه لم يجدها.
فقال له زامبي: ”لذلك، فإنّك ستعيش في الغابات والأدغال“، ثمّ غطّى جلده بالشعر، ووضع له الأسنان العظيمة في فمه، وتركه يذهب في طريقه.
”تعالي إليّ الآن أنت أيتها الغوريلا“، قال زامبي.
فردّت عليه: ”تركتُ أشيائي عندما ذهبت لأكل الثمار.“
”مصيرك كمصير الشامبانزي“، قال لها زامبي. وهكذا انطلقت الغوريلا إلى الغابات.
وبعد ذلك التفت زامبي إلى الإنسان الأسود، وسأله:
”أين الكتاب الذي أعطيتك إيّاه؟“
”لم أقرأ الكتاب، إنّما كنت مهتمًّا بمعالجة النار.“ ردّ عليه الإنسان الأسود الذي اسمه زامبي.
”آه، إنّك بلا معرفة ولا علم“، قال له الإله زامبي. ”هيّا اذهب وانكبّ على معالجة النار، إنّك ستعمل طيلة حياتك لمعيشتك.“
ثمّ التفتَ إلى الإنسان الأبيض:
”طيلة عمرك، لن تُلقي الكتاب من يديك. لأنّك اخترت فقط هٰذا الشيء. إنّك ستمتلك المعرفة والفهم. ولٰكنّك ستعيش بلا نار، إلاّ إذا قام الإنسان الأسود بإشعالها لك.“

وهكذا، يعيش الفيل والشامبانزي والغوريلا في الغابات والأدغال لأنّ هٰؤلاء لم يعتنوا بالهدايا التي منحها لهم الإله زامبي. أمّا الإنسان الأبيض فيعيش في وفرة معيشية نزلت عليه من تعاليم الكتب. بينما يقوم الإنسان الأسود بالعمل والكدّ لمعيشته، ويستمتع بدفء النار.
*

الأحد، 24 مايو 2015

علينا أن نتصارح لكي نتصالح



سلمان مصالحة ||

 
علينا أن نتصارح لكي نتصالح -

المتابع من أبناء جلدتنا لما يجري في هذا العالم الواسع يجد نفسه أمام ظاهرة فريدة. فلو نظرنا إلى ما يحصل من أحداث نرى أنّ القاسم المشترك بينها هو أنّ غالبيّتها هو مواقع وقوعها الجغرافية. إذ نرى أنّها تحدث في الأصقاع التي توصف بانتمائها إلى العالمين العربي والإسلامي.

الثلاثاء، 19 مايو 2015

الأفوه الأوديّ || لا يصلح الناس فوضى

مختارات



وذكّر إن نفعت الذكرى


الأفوه الأوديّ ||


لا يصلح الناس فوضى



لا يَصْلُحُ النّاسُ فَوْضَى لا سَراةَ لَهَمْ
وَلا سَرَاةَ إذَا جُهَّالُهُمْ سَادُوا
...
كَيْفَ الرَّشادُ إذا ما كُنْتَ فِي نَفَرٍ
لَهُمْ عَنِ الرُّشْدِ أَغْلالٌ وَأَقْيادُ

أَعْطَوْا غُواتَهُمُ جَهْلاً مَقَادَتَهُمْ
فَكُلُّهُمْ فِي حِبَالِ الغَيِّ مُنْقَادُ

حانَ الرَّحِيلُ إلَى قَوْمٍ وَإنْ بَعُدُوا
فِيهِمْ صَلاحٌ لُمُرْتادٍ، وإرْشادُ

فَسَوْفَ أَجْعَلُ بُعْدَ الأرضِ دُونَكُمُ
وَإنْ دَنَتْ رَحِمٌ مِنْكُمْ وَمِيلادُ

إنَّ النَّجاةَ إذا ما كُنْتَ ذَا بَصَرٍ
مِنْ أَجَّةِ الغَيِّ إبْعادٌ فَإبْعادُ

وَالخَيْرُ تَزْدادُ مِنْهُ ما لَقِيتَ بِهِ
والشَّرُّ يَكْفِيكَ مِنْهُ قَلَّ ما زَادُ
***


* من داليّة الشاعر
نقلاً عن: ديوان الأفوه الأودي، ت: محمد التونجي، دار صادر، بيروت 1998

سلمان مصالحة

نصوص
  • القصيدة الأندلسية

    رَكِبْتُ ضُحًى صَهْوَةَ القَلْبِ شَوْقَا
    كَمَنْ شَدَّهُ الحُلْمُ، أَوْ رَامَ نُطْقَا

    وَيَمَّمْتُ وَجْهِيَ صَوْبَ رُبُوعٍ
    نَمَتْ فِي الجَنَانِ، فَأَوْرَقَ رَوْقَا

    وَأَعْمَلْتُ فِكْرِيَ بَعْضَ نَهَارٍ
    بِمَا أَوْرَثَ البَحْرُ فِي الأَرْضِ أُفْقَا



محتويات الموقع

 
مختارات
  • دول عصابات

    ليس أسهل على العربيّ القابع في بلاد ينخر فيها الفساد من كيل السباب على العالم بأسره.


  • كشف أسرار الرهبان

    "اعلم أنّ بعض هذه الطائفة أعظم الأمم كذبًا ونفاقًا ودهاء، وذلك أنّهم يلعبون بعقول النصارى ويستبيحون النساء وينزلون عليهم الباروك، ولا يعلم أحد أحوالهم...
  • مواطنة شرف

    عقب حرب حزيران في العام 1967، أو حرب الأيام الستّة كما شاع اسمها إسرائيليًّا،  أو النكسة، كما وسمها الإعلام العربي...
    تتمة الكلام
  • تفكيك العنصرية

    فإذا كانت هذه هي حال القومجيّين تجاه أبناء جلدتهم، فما بالكم حينما يكون الأمر متعلّقًا بموقفهم تجاه أقوام أخرى لا تنتمي للعرب ولا للعروبة...
    تتمة الكلام...

قراءات
  • يهوه التوراتي في الإسلام

    قبل الدخول في صلب هذه المسألة، نجد لزامًا علينا أن ننظر قبلُ في المصطلح "يهوه" كما يظهر في التّوراة في أصلها العبري، ثمّ ننتقل بعد ذلك إلى ظهور هذا المصطلح ...


  • سبحان الذي أسرى

    نتقدّم الآن خطوة أخرى للوقوف على ماهيّة هذا "المسجد الأقصى" الّذي ورد ذكره في سورة الإسراء، أو بالاسم الأقدم للسورة وهو سورة بني إسرائيل...
    تتمة الكلام...

مشهد جليلي